يعتمد الشخص الواثق على جهده وطاقته، ويشعر بالمسؤولية تجاه كل جوانب حياته. وعلى العكس فإن الشخص الغير واثق، يقوم بمهامه وهو غير سعيد فيما يفعله.
ليست الثقة فقط في الانطلاق في قيادة مشروع تجاري فحسب الواثق شخص يمتلك وعي في أهمية ما يفعله في حياته. ويدرك أهمية قيامه في دوره، ويعرف ان مهامه تصنع في معيشته، ومرات مع علاقاته وبيئته وإنجاز في خدمة الناس.
قديما كانت المجتمعات تمدح الشخص الذي يبادر في تقديم المساعدة والدعم وإصلاح العلاقات والمشاركة الاجتماعية الفعالة.
الواثق يتحمل الأعباء ولا يشعر بالذنب
دلت دراسات علم نفس الشخصية، ان الذي يمتلك عقلية عملية ونشطة، لا يتوقف عند مواقف تعيقه في مسيرة قيامه بالمهام. بل يستمر، وبعض الأشخاص الذين تميزوا بالعطاء النفسي يجيدون التفكير بعقلية إيجابية متسامحة ولكنه في نفس الوقت يمتلك الصلابة والإصرار والتحمل.
ابدء في تحديد عناصر واجباتك
السبب في حاجتك لان تعرف واجبانك، هو ان تقرر ما هو الذي ترغب في ان تقوم به، وماهو الذي لا ترغب في ان تنفذه.
عندما تبدأ في تحديد اختياراتك يمكنك مواجهة نفسك والتحدث بصدق عن اختياراتك.
- لماذا هو مهم
- وهل يتعارض مع مسائل اهم
- ما هو الذي احتاج الاستغناء عنه
- هل انا مستعد الان
تلك الإسالة تدفعك للتعرف على الإجابات المهمة بالنسبة لك، لا تتساهل في ان تبدأ في اخذ خطوات فورية ومهما كانت المقاومة ومهما كانت الاعتراضات.
قف لصالح ذاتك
وليكن لك وقفة دعم لذاتك، ولا تقدم التنازلات، فإذا بدءت في تقديم التنازلات سوف تعتاد على الخسائر.
تذكر لا أحد يعرف ماذا تحتاج في حياتك بقدر معرفتك في نفسك، انت من يعرف تفاصيل لا يعرفها أحد.
عندما تشاهد شخص حقق إنجازات في حياته ادرس تصرفاته وما حدث له، قبل ان يصل الى أهدافه. فسسوف تكتشف تعرضه للمقاومة والرفض عندما بدأ مسيرة عمله.
الان ابدء في ان تعيد انتباهك الى وعيك العقلي، وتعرف على اولوياتك، وتحدث عن رغباتك وقرر فورا ان تبدأ الآن، سيكولوجية عقلك لا تتجاوب الا مع تركيزك على الحاضر.
ابدأ في تحديد مهامك، وحدد المدة والوقت لكل واحدة من مهامك.
- تحدث بصراحة عن أهمية تلك المهام
- اختار مهامك ولاتجعلها مرتبطة في الاخرين وقيامهم في ادوارهم وحتى تجعل قيامك بمهامك بناء على دافعك الشخصي.
الوعي بالواجبات
من هم في حياتك وعلاقاتك:
شريك حياتك: ماهي الواجبات العاطفية والتعبير الوجداني والتعاطف مع المواقف.
المشاركة اليومية والحوار عن الاهتمامات.
القيام في التواصل والنقاش والمودة.
الأطفال: الالتزام في التواجد معهم ومشاركتهم الوقت والتعبير عن الحب وتحفيزهم للتصرف على السلوك الإيجابي، وحمايتهم من إيذاء أنفسهم.
الاخوة: التعبير عن التآلف والترابط، والحرص على المشاركة ودعمهم نفسيا ومعنويا، ودعمهم للنمو والاعتماد على أنفسهم، والتواجد معهم عند حاجتهم لك.
الوالدين: التعبير عن الامتنان والبر والحرص على مشاركتهم الوقت واللقاءات، والاعتناء في صحتهم.
الأنشطة المنزلية: مثل تلك الأنشطة الخاصة: باعداد وسائل الصيانة والترتيب وشراء الاحتياجات والاهتمام في الديكور والاثاث.
الأنشطة التوجيهية: هو جزء من اهتمامك في صحتك ولتعزيز علاقاتك.
أنشطة العمل: التدرب والتعود على تقبل المهام، والقيام في اتقان مهامك، والتقبل للتواصل وتحديد طبيعة التواصل وشكل العلاقة والمبادرة وعدم الاتكاء على دعمهم لك.
الصداقات: التركيز على دائرتك الأولى والقريبة، واهتمامك في تعزيز الروابط والالفة والتحالف ومصداقية المشاركة ومساعدتهم في حل مشاكلهم وبتحديد طبيعة تواصلك والتزاماتك تجاه الدائرة الأكبر من علاقاتك.
الاعتناء بالصحة والشبابية: اهتمامك وحرصك على هدوؤك النفسي وراحة البال، ومشاعرك الإيجابية واختيارك مصدر راحتك والتخل عن العادات الصحية الضارة وممارسة الهوايات الرياضية.
اهدافك الكبرى: لكل انسان اهداف مرتبطة في هويته فكر في اهداف تترك بصمة لك وترفع من دخلك او تعظم شركتك او ترفع من مكانة دورك في العالم.
عندما تتصرف على واجباتك: ابدأ في صياغة تعاملك وحدد صلتك وتحدث عن ثقتك في التزامك واستعدادك للاستمرار.
تلك الخريطة من المعلومات تشكل لك رؤية شاملة لمن تكون وماذا تنجز في حياتك وكيف تقدر نفسك.
انتهى
د.ناصر الفريح
نرحب بتعليقاتكم واستفساراتكم ومشاركاتكم عبر البريد الإلكتروني: contact@lifecoachqva.com